27‏/02‏/2011

جبران



وعظتني نفسي فعلمتني..

ألا أطرب لمديح ولا أجزع لمذمة،

وقبل أن تعظني نفسي..

كنت أظل مرتابًا أعمالي وقدرها حتى تبعث غليها الأيام بمن يقرظها أو يهجوها.

أما الآن فقد عرفت أن الأشجار تزهر في الربيع وتثمر في الصيف ولا مطمع لها بالثناء،

وتنثر أوراقها في الخريف وتتعرى في الشتاء ولا تخشى الملامة.

ليست هناك تعليقات: