29‏/02‏/2008

دمعة


الأيام دي وبالتحديد من حوالي 3 أو 4 شهور وأنا عندي حالة غريبة مع إنها حلوة وهي إن دموعي قريبة أوي وفي أقل موقف وقدام أي حد بعد ما كنت ما أعيطش غير للشديد القوي ومش قدام أي حد لكن دلوقتي مش بيفرق معايا وما بحسش بضعف من بكائي لكن بعتبره نوع من التعبير عن المشاعر، وده مش معناه إني بقيت عيوطة يعني زي ما كانوا بيقولوا للعيال زمان ولا إني كئيبة فأنا ولله الحمد مش كئيبة خالص وما بحبش أعيش نفسي في طور الكآبة
لكني بقيت سريعة التأثر والبكاء
أشوف فيلم
Good Will Hunting
أعيط أوي مع إني شفته كتير قبل كده
أسمع ميس شلش وفيروز وعايدة الأيوبي أعيط
أكلم ماما وبابا في التليفون أعيط
أشوف ست عجوزة تعبانة ومش قادرة تطلع الميني باص أعيط
أشوف الصغار المتشردين أو المتسولين أو أطفال الشوارع أعيط
أشوف أب بيوصل بنته كل يوم المدرسة وساكن جنب الشغل وبشوفه كل يوم وهو نازل معاها وماسك إيديها أعيط
صافي أختى بتحكيلي عن ريهام صاحبتها الفلسطينية
مامتها مصرية وهي عايشة هنا أختها الكبيرة متزوجة في فلسطين وبقالهم 7 سنين ما شافوهاش وما يعرفوش ولادها
وأخيرا خدت وثيقة لم الشمل اللي بيها تقدر تخرج وتدخل فلسطين
وهي بتحكيلي بعيط
سمعت أغنية حمادة هلال محمد نبينا عيطت
وخالد عجاج بتاعت مصر فيلم طباخ الريس عيطت
أغنية ماجد المصري يا مصري عيطت
حتى أغنية كارم محمود أمانة عليك يا ليل طول بعيط
دي تلاكيك بقى
المهم إني مش حزينة ولا عندي مشكلة من دموعي دي وده الأهم

ليه يا روبي؟! سؤال


سألتني واحدة صاحبتي ليه يا روبي اخترت الصورة دي لنفسك في البلوج والماسنجر وليه مش بتغيرها أبدًا
الحقيقة إني أول مرة شفتها عند مي عجبتني أوي بس خدتها من غير ما أفكر في إني أحطها صورتي على البلوج، وفي مرة ضبطت نفسي في نفس الوضع ده قفلت كتاب كنت منهمكة أوي في قرايته وقعدت أفكر وأتأمل في اللي قريته فافتكرت الصورة دي فورًا وبعدها لقيت إن ده عادة عندي كل شوية أقفل الكتاب شوية وأفكر في اللي قريته وعشان حسيت إنها أنا بقت دي صورتي بس أنا مش حلوة أوي كده

Happy Valentine's Day


مش عارفة الناس بقوا عاملين كده ليه
زمن المسخ على رأي عادل إمام في فيلم "عمارة يعقوبيان" فبالرغم من إني مش بحب الفيلم ده بس الكلمة دي بتجرحني أوي
وللأسف مش بس زمن المسخ الأمة نفسها بقت كده لا هوية لا شكل مفيش ملامح
هنقف مرة قدام المراية مش هنلاقي ملامح زي ما أ. عمرو خالد كان بيقول
الناس في الفالنتين كانوا بيتلككوا عشان يلاقوا حاجة يعملوها حتى اللي مش مخطوبة ولا متجوزة بتحتفل طب والنبي بتحتفل بإيه
طب بلاش تخيلوا عندنا في الشغل كانوا عايزين يلموا من بعض ويحتلفوا
ده ما عملوش حاجة لما الفلسطينين من جوعهم كسروا الجدود ما فكروش يلموا من بعض ويبعتوا لنقابة الأطباء
طب تتخيلوا أن مدرسة أولاد بنت خالتي عملت جايزة لأحسن فصل يزين فصله كويس في الفالنتين
بالله إيه منهج المدرسة دي
إيه اللي عايزة تبثه في أبنائنا
ده كنت هتشل
أجمل نكتة بقى وأنا في كوستا مرة سمعت بنت بتقول لصاحبتها إنها هتروح تجيب هدية لنفسها عشان منظرها قدام صاحباتها
ولا عزاء لأي حد محترم
حسبنا الله ونعم الوكيل