12‏/01‏/2011

أفلا يتدبرون الجزء الثاني من النمل



في الحلقة الثانية من حلقات النمل

النمل يتكون من ١٨ ألف نوع أو قبيلة، وتمت دراستها في ٣٥ ألف رسالة ماجستير ودكتوراة

ومع كل ذلك يُقدر العلماء المعلومات التي تم الوصول إليها بنسبة 5% من المعرفة التي يجب معرفتها عن النمل

يدفنون موتاهم

حيث يقوم جسم النملة الميتة بفرز مادة كيميائية اسمها حمض الزيتيك لها رائحة نفاذة، فلما يشم بقية النمل رائحتها يهرع إليها لدفنها والسير في جنازتها

ومن عجيب ما اكتشفه العلماء أن مجرد دهن حصاة صغيرة بحمض الزيتيك فإن النمل يهرع لدفنها، بل إن أي نملة تداوم على حضور الجنازات فإن رائحتها تتأثر فيظن بقية النمل فيها أنها ميتة فيدفنونها حية، لذلك فإن الفطنة تقتضي من بعضهن تنظيف نفسها مرارًا كي تزيل الرائحة

في الحروب يتجلى قوله تعالى: "أمم أمثالكم"

النمل ينظم صفوفه بشدة وعند وقوع جرحى يتم نقلهم للصفوف الخلفية لعلاجهم وإخلاء الساحة للمحاربين


النمل أنواع

الملكة النملة الأم وهي نملة كاملة الأنوثة وهي أم النمل جميعًا

الشغالات وهن إناث عقيمات

العساكر

الذكور آباء النمل

تفرز النملة الأم حمض الزيتيك كي تثبط به عمل الغدد الجنسية للشغالات

يطرح السؤال نفسه بقوة

ألا يظنها بقية النمل ميتة؟!

عند فرز النملة الأم حمض الزيتيك بغرض تثبيط الشغالات فإنها تفرز قبله مباشرة في مدة لا تزيد عن ٣ دقائق مادة أخرى يدرك حينها النمل أن الملكة الأم ستفرز الآن حمض الزيتيك لغرض معين، أما إذا فرز حمض الزيتيك دون المادة الأزلى فإن ذلك إشارة على موتها فيهرع النمل لدفنها وتنصيب ملكة جديدة


في تجربة بديعة قام بها عالم اسمه لورانس

وضع مكعب صغير من الألومنيوم ودهنه بمادة سكرية ليجذب النمل فجاءت نملة وحاولت حمله فلم تستطع فذهبت وعادت بـ ٨ نملات أخرى معها ليصبح عددهم ٩ نملات وحملوا المكعب

عاد لورانس مرة أخرى فأعاد التجربة مع مكعب من الحديد لكن النملة الأولى هذه المرة عادت بـ ٢٦ نملة وكانت هي السابعة والعشرين

العدد هو ثلاثة أضعاف عدد النمل في الأولى

في حساب كثافة الألومنيوم إلى الحديد سنجد أنها ثلثه أو أن الحديد ثلاثة أضعافه

كيف استطاع النمل حساب ذلك؟

سبحان الله

كما أعطاهم الله بعضًا من علمه فعلى الرغم من سيادة الإناث في مجتمعات كثيرة كالنمل والنحل والعناكب بل حتى الأسود فإن هدهد سليمان تعجب لما رأى بلقيس تحكم دولة

للنمل ماشية " مخلوق ما " يتعاملون معه كما نتعامل نحن مع الأبقار، وتتعامل قبائل النمل مع بعضها البعض بالمقايضة فيبيعون الحبوب مقابل الماشية أو العكس

كما كان يفعل آباؤنا قبل ورق البنكنوت الذي جلب الشقاء على البشرية

عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نملة قرصت نبيا من الأنبياء فأمر بقرية النمل فأحرقت فأوحى الله إليه أفي أن قرصتك نملة أهلكت أمة من الأمم تسبح

حيث عاتبه على الحرق وعلى أخذ البريء بذنب المسيء فلا يحرق بالنار إلا رب النار

والتسبيح لغة نوعان الامتثال أي الاستسلام "فطرة" والصلاة أو السجود

في قوله تعالى:

"تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم"


قدم غير العاقل على العاقل لأن تسبيحه أعجب

ليست هناك تعليقات: