09‏/03‏/2010

هل مضى زمن الرسل 2 من 3


الحلقة الثانية من الموضوع في رأيي يجب أن تكون عن احترام المعلم، فلا يبدو منطقيًا أن نشدو بحق الطلبة دون أن نلفت انتباهًا لما أصبح سائدًا من سوء الأدب مع المعلم بل مع قيمة العلم والمدرسة.


كما نطالب المعلم بأن يكون حنونًا متفهمًا متعاونًا صادقًا، علينا أن نربي في أبناءنا مبدأ قيمة المعلم السامية المقدسة

ولنكن على ثقة بأن العلاقة طردية كما علمونا قديمًا، فإن آمن المعلم برسالته وتعامل مع الطلبة خاصة إن كانوا أطفالاً لا يزالون صفحة فارغة يستطيع أن يكتب فيها ماشاء، فإنه بذلك يغرس فيهم حبه واحترامه وتقديره، وإذا احترم الطالب معلمه وقدَّره وقدَّر العلم الذي يمنحه إياه واجتهد أحبه المعلم، وتفانى في تعليمه وتوجيهه وإرشاده

لكن العلاقة على الرغم من تعادلها كنتيجة، فما زالت الكرة تبدأ من ملعب الكبار


من عالم الكبار بصفة عامة

من الآباء والأمهات كتربية ونشء ومن المعلمين كرسل نريد منهم الإيمان بقيمة رسالتهم


تصوروا معي عالمًا جميلاً يسوده حب العلم والمعلم


تصوروا معي عالمًا يمثل فيه المعلم كل قيمة سامية نراها حولنا


تصوروا معي جيلاً جديدًا ينقذ هذه الأمة


تصوروا الأمر واستمتعوا بجمال الصورة


ثم شمروا عن سواعدكم وهيا هيا لنبدأ كلٌ بنفسه وببيته وبأولاده أو إخوته الصغار أو أبناء إخوته


وأنا على ثقة أن الصورة ستتغير كليةً بعد سنوات ليست بالكثيرة


أنا على ثقة لأن الله يقول "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"



هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

السلام عليكم
شكرا للاستجابة، و لكن ودت أن تشيري الي جيل الطلبة من المراهقين، لا أتحدث عن الأطفال، حيث يأتي ولي الأمر في كثير من الأحيان يشكو للمعلم من أنه (ولي الأمر ) نفسه غير قادر علي ضبط سلوك الابن في هذه المرحلة و أن هذا الابن لا يحترم أبويه في الأساس، و يتعامل معهم بطريقة فظة، و قد يهينهم، متناسيا أن الأسرة هي المسئول الأول عما صار اليه سلوك الابن و انحرافه، و هذا حال أغلبية الطلبة في فصول دراسية قد يتجاوز أعداد الطلبة فيها 60 طالبا، و ليتذكر الجميع ما الذي كان معظم طلاب فصولهم يفعلونه في المرحلة الثانوية مع مدرسيهم.
مسلم مصري

عصفور طل من الشباك يقول...

مسلم مصري

أنا معك في رأيك وإن كنت أرى أن الأمر أصبح منظومة متكاملة يجب أن تبدأ منذ الطفولة كما لا يجب أن تفتر في أي مرحلة من مراحل العمر

فالأبناء هم مشروع العمر

فإذا كنت قد رويت كم كان أبي معلمًا عظيمًا وكم هو أب رائع حفظه الله لنا فإنني لا يمكن أن أنكر أنه دلل أخي الصغير بطريقة تسببت في إفساده

فقد كان أبي قد تجاوز الخمسين حين أنجبه فتراءى له ضعف الصغير أمام نضج الكبار منا فدلل الصغير وإن كان لم يفرط، لكن عندما أراد أن يشد الخيط مرة ثانية كان الخيط قد فلت وظل الخيط معلقا فترة مراهقته كلها حتى منّ الله عليه بالهداية وإن كانت تلك الفترة أساءت إلى شخصيته وإلى أبي وأمي

المشكلة قائمة بسبب البيت والأسرة أولاً

ثم الدولة والإعلام

ثم المدرسة

تحياتي وشكرًا لك على المتابعة

م/محمود فوزى يقول...

رحاب
جزاكم الله خيرا على الموضوع الهام
والكلام الجميل
فعلا احنا لازم نزرع فى الاجيال اللى جايه حب العلم واحترام المعلم

العلم طريق مهم جدا للنهضه والتقدم
ونبدا نرجع تانى فى مصاف الامم
كمان زي ماقلتى الدنيا تبقى جميله
لما نلاقى المعلم بيحبب الطلبه فى العلم والطلبه بيحترموا المعلم

لكن للاسف فيه مشكله
الاب واحيانا الام مشغولين فى لقمه العيش
والاعلام مش مساعد ابدا بالعكس بيربى الاستهزاء بالمعلمين

دور الام والاب هنا مهم جدا
طبعا بجانب دور المعلم نفسه

ربنا يصلح الاحوال
ربنا يكرمك ويسعدك