17‏/12‏/2007

هلا حاولنا أن نتفاهم!




حوار بين الذكر والأنثى

قال لها : ألا تلاحظين أن الكون ذكرًا؟
فقالت له :بلى لاحظت أن الكينونة أنثى

قال: ألم تدركي أن النور ذكر؟
قالت: بلى أدركت أن الشمس أنثى

قال: أوليس الكرم ذكرًا؟
قالت: نعم، لكن الكرامة أنثى

قال: ألا يعجبك أن الشعر ذكرًا؟
قالت: يعجبني أكثر أن المشاعر أنثى

هل تعلمين أن العلم ذكرًا؟
أعرف أن المعرفة أنثى


أخذ نفسًا عميقًا وهو مغمض العينين، ثم عاد ونظر بعد لحظات

سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى
ورأيت آخرًا يكتب أن الغدر ذكرًا

لكنهم يقولون أن الخديعة أنثى
ويقلن أن الكذب ذكرًا

هناك من أكد لي أن الحماقة أنثى
وأثبت لي آخر أن الغباء ذكر

أظن أن الجريمة أنثى
وأنا أجزم أن الإثم ذكر

تعلمت دومًا أن البشاعة أنثى
وأنا أدركت أن القبح ذكر




تنحنح ثم أخذ كأس الماء وشربه دفعة واحدة، أما هي فخافت عندما رأته يمسك الكأس، لكنها ابتسمت عندما رأته يشرب...ابتسم لابتسامتها



أنت محقة فالطبيعة أنثى
وأنت أصبت فالجمال ذكر

لا بل السعادة أنثى
نعم لكن الحب ذكر

أعترف لك بأن التضحية أنثى
لكن الصفح ذكر

أنا على ثقة بأن الدنيا أنثى
نعم لكن متأكدة من أن القلب ذكر



لا زال الجدل قائمًا، ولا زالت الفتنة نائمة....سيبقى الحوار مادام السؤال ذكرًا، والإجابة أنثى

ليست هناك تعليقات: