15‏/01‏/2010

جدد أمتك


يوم الجمعة الساعة الثامنة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة تتحفنا قناة دبي ببرنامج جديد من نوعه

برنامج مجددون تحت إشراف عمرو خالد البرنامج يعتمد على مسابقة بين فريقين فريق الشباب وفريق الفتيات يدخلون كل حلقة في مسابقة لتنمية جزء ما من المجتمع

في حلقة اليوم تسابق الفريقان في مساعدة إحدى دور الأيتام بمبلغ 2000 دولار، بحيث يضع كل فريق قائدًا له، وأهدافًا يريد تحقيقها وخطة لتنفيذ تلك الأهداف خلال ثلاثة أيام

البرنامج أكثر من رائع في فكرته وفي حماس شبابه وفتياته، البرنامج يعيد الأمل في شباب الأمة المريضة، وينبئ بمستقبل واعد


كلمات أثرت بي

سألت إحدى الفتيات طفل يتيم

- عايز تطلع أيه لما تكبر؟
- عايز أطلع أب



http://www.mujaddidun.com/index.php




هناك تعليقان (2):

محمد عبد الوهاب mhmdwahab يقول...

السلام عليكم
وحمد الله على السلامة
اعتقد ان السبب فى مرض شاب الامة هو الجهل العلمى و الدينى نعم حتى خريجى الجامعات فهم لا يعرفون شىء اكثر من المقرارت التعليمية اما خارج ذلك فلا اكون مبالغا انهم لا يتعلمون من هذة المقرارت اكثر من الملازم و التى تدربهم على حل الامتحانات بدون استفادة حقيقية من التعليم.هذا شان الموهلات العليا فما بالك بباقى شباب الامة من المهنين و العمال و السائقين و الذين منهم الكثيرون من حرم من التعليم تماما سواء العلمى او الدينى.
كنت فى زيارة احد اقربائى فى مصر الجديدة وهناك صدفة شاهدت راجل يرتدى لباس الازهر الشريف و يلتف حولة اطفال العمارة من الابتدائى حتى الثانوى.فسالت عنة فقال لى ان احد السكان كان قد اتفق مع هذا الاستاذ الازهرى على تعليم ابناءوة اللغة العربية و حفظ القران الكريم.ثم انتقلت هذا الشىء الى باقى سكان العمارة و هذا لعلمهم القصور التعليمى فى المدارس الحكومية او اللغات من حيث تعليم اللغة العربية او الدين.تذكرت طبعا كما قلت لكى سابقا الكتاب الذى كان يعلم الناشىء مبادىء اللغة العربية و القران قبل مرحلة التعليم الالزامى حتى للفقراء فى القرى و من لا يستطيع ان يدفع مال يجود بما فى المنزل من خير مثل بيض الطيور و خلافة.و لذلك كان فى الماضى المهنيون على علم و ثقافة.اما الان فثقافة الشارع والفهلوة و الصياعة هى الاساس.اسف على الاطالة ودمتى بخير

eemoo يقول...

نورت يا روبي
غبت شوية المرة دي... لعل المانع خير...
أنا مش متابعة البرنامج لكني سمعت عنه
الفكرة طبعا جميلةوهادفة
وفعلا ليكي حق في الوقوف عند الكلمة الرائعة والعفوية للطفل اليتيم اللي بيحلم إنه يكون أب في المستقبل، لأن هذه الأمة لن تقوم لها قائمة إلا على أيدي شباب متدين ومجتهد وواعي لأمور دينه ودنياه...
يا ريت الكلمة تصحينا والناس كلها ونلتزم بأدوارنا ومسؤليتنا عشان ربنا ياخد بأيدنا....