13‏/01‏/2009

أهل فلسطين أهل الرباط 1 من 3


عذرًا لكم، أعلم أن الموضوع طويل للغاية لكنني أرجو منكم بل أستحلفكم بالله أن تكلفوا نفسكم فقط عناء قراءته. لا أريد أي تعليق لمن لا يريد أو لا يجد وقتًا لذلك، فقط أريدكم أن تقرؤوه ثم لكم أن تختاروا تصديقه أو تكذيبه.


منذ يوم السبت الذي بدأت فيه حرب غزة وأنا أشعر بكآبة، بل بتعاسة وحزن شديدين. ألوم نفسي إن ضحكت أو رفهت عن نفسي أو تنزهت مع أصدقائي. أتذكر يوميًا حديث النبي صلى الله عليه وسلم: " من بات آمنًا في سربه، معافىً في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا". نحن آمنون مطمئنون وهم خائفون مذعورون، نحن معافون وهم جرحى ومصابون، نحن شبعى وهم جوعى، نشعر بالدفء والأمان وهم يبيتون في المدارس والأبنية المهدمة والعراء، نحن سعداء وهم ثكالى حزاني ومكلومون. ماذا لديهم من أصل السعادة كما وصفها نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام؟! لا هم آمنون في سربهم، ولا هم معافون في أبدانهم، ولا عندهم قوت يومهم ولا ماء ولا دفء وكهرباء!

ربما تراودنا الكثير من الأسئلة والشبهات حول حقيقة الأمر، لكن هل يحاول الكثير منا معرفة حقيقة الأمر؟ لقد أمسكت بنفسي وأنا أحاول إعداد جدول للبضائع التي علينا مقاطعتها، وأنا أحاول معرفة جنسية بعض البضائع للمرة الأولى مع أنني أجيد البحث على شبكة الإنترنت وأقضي الكثير من وقتي في الجلوس إلى الشاشة الصغيرة، فلم لم أكلف نفسي سابقًا عناء البحث؟!!

منا من يحاول الإجابة عن تساؤلاته بالبحث والمعرفة والقراءة، ومنا من يكتفي بسماع الأخبار من قنوات محدودة أو متنوعة، أو بسماع آراء الناس، ومنا من لا يكلف نفسه معرفة حقيقة الأمر ولا حتى مناقشته، لأن الأمر لا يعنيه بل يكفيه ما هو فيه من البحث عن لقمة العيش وتجهيز مدخرات الزواج - وهو بيت القصيد بالمناسبة - فهو غرض جميع الأنظمة العربية العزيزة الكريمة. غرضها أن تلهينا بأنفسنا عن أي شيء سوانا فلا نستطيع وسط لهاثنا خلف تحقيق أدنى المتطلبات أن نرى أو نعقل ما يحاك لنا من أعداء أمتنا بالتواطؤ مع بعض من أبناء جلدتنا وديننا كأنظمة شديدة العدل، أو مؤسسات إعلامية ذات مصداقية عالية، والعجيب في الأمر أن المؤامرة ليست أمرًا دبر بليل، بل هو تدبير علني على رؤوس الأشهاد!!!!!!!!!

تتنوع التساؤلات والشبهات التي تراودنا لكنها في المجمل تعمل على برمجة عقليتنا برمجة معينة تصل إلى نقطة محددة هي: "وإحنا مالنا" أو "لا نستطيع مجابهة اسرائيل ومن خلفها أمريكا وأوروبا" وما إلى ذلك، وتلك التساؤلات هي ما يريد الإعلام منا أن نصدقه ومن ورائه – خاصة إذا كان إعلامًا حكوميا - الحكومات العربية المجيدة.

هل تتذكرون ذلك الفيلم القديم الذي كان فيه الفنان عبد المنعم مدبولي طبيبًا نفسيًا وكان يعالج أحد مرضاه بجملة يجعل المريض يكررها على نفسه: "أنا مش قصير قزعة أنا طويل وأهبل". هذه التقنية هي بالضبط التقنية التي تستخدمها الحكومات مع شعوبها، فكومة الولايات المتحدة تفعل ذلك، فيصدق السواد الأعظم أن المسلمين إرهابيون وأشرار، وكذلك الحكومات الأوروبية، أما الحكومات العربية فهي تقمع الشعوب من جهة، وتلهيها يالتفاهات والموضة والأغاني والفساد والبحث عن لقمة العيش من جهة، ثم في النهاية تدعي المذلة والمسكنة وقصر ذات اليد من جهة ثالثة عبر وسائل الإعلام فماذا يمكن أن نفعل أمام اسرائيل وأمريكا سوى أن نمنحهم غازنا وخيراتنا ونستورد منهم لننمي اقتصادهم ما حيلتنا؟

هل شاهد أحدكم مسرحية "ماما أمريكا"؟! مجرد سؤال.

هل نعود للأسئلة والشبهات؟ الأسئلة هي:

هل باع الفلسطينيون أرضهم؟
هل علينا أن نحمل حماس المسؤولية عن أحداث غزة؟
هل قناة الجزيرة هي عدوة مصر اللدودة، لذا فهي لا يجب أن تمتع بالمصداقية من وجهة نظرنا؟
هل نحن بقدر اسرائيل وهل نستطيع الوقوف بوجهها؟
هل عدم فتح معبر رفح من أجل أمن مصر أولاً، ولعدم إراحة اسرائيل من مشاكل غزة؟
لم لا يقدر العالم الإسلامي والعربي كل ما فعلته مصر من أجل قضية فلسطين؟
ما هو الهدف السلام أم المقاومة؟
هل قتل الفلسطينيون ياسر ذلك الضابط المصري على الحدود؟


سأستميحكم عذرًا على تأجيل الأجوبة للنهاية.

في كتابه الرائع "فلسطين التاريخ المصور"، تحدث د. طارق السويدان – بمعاونة فريق ضخم للبحث – عن تاريخ فلسطين منذ الكنعانيين وحقيقة بني اسرائيل مرورًا بالفترات التي مرت على الأمة الإسلامية إلى يومنا هذا.

وإذا ما تأملنا تاريخ بل تاريخ الأمم الأخرى كبني اسرائيل سنجد أنه يعيد نفسه، ليس مرةً أو اثنتين، بل مرارًا وتكرارًا علّنا نتعلم، ولأننا لسنا شطارًا والتكرار لا يعلم إلا الشطار، فإننا وفي كل مرة نكرر ذات الخطأ ونقع في ما وقع فيه أسلافنا.

ففي نهاية الدولة العباسية، تمزقت الأمة جراء الفساد والبعد عن الدين القويم، والتفات السلاطين والخلفاء إلى اللهو وانغماسهم في الظلم والجور، وباتت الأمة كغثاء السيل لا علم ولا أدب ولا مكانة، وظهرت دويلات صغيرة عديدة كالدولة الخوارزمية في الشرق، والإخشيدية ثم الطولونية ثم... الأيوبية في مصر، وظلت الخلافة العباسية مجردة صورة هزيلة ضعيفة قضى عليها المغول بمقتل آخر الخلفاء المستعصم وتدمير عاصمة وحاضرة الخلافة بغداد. وبذلك تكالبت المصائب على الأمة من حملات صليبية جديدة من الغرب على بيت المقدس وعلى مصر "الحملة الفرنسية الأولى أو ما سميت بالحملة الصليبية الخامسة عام 1221م، ثم الحملة الصليبية السابعة عام 1250م والتي كانت بقيادة لويس التاسع حيث منيتا بهزيمة منكرة، وسجب لويس بسجن المنصورة في عهد الدولة الأيوبية وتحديدًا في عهد آخر سلاطنها الملك الصالح – حقًا – نجم الدين أيوب بقيادة مماليكه أيبك وقطز وأقطاي وبيبرس" ومن زحف تتري مفزع من الشرق، زحف أكل ودمر الأخضر واليابس.

وبعد الكثير من المآسي والدماء والتواطؤ والخسة والخداع، قيض الله للأمة فارسين هامين أزاحا الغمة: سيف الدين قطز الذي أوقف زحف الجحافل التترية في عين جالوت، ومن بعده الظاهر بيبرس الذي طارد الصليبين حتى النهاية.



ثم رويدًا رويدًا، ارتفع شأن الأمة وعلت هامتها وقامت الخلافة العثمانية - وهو ما قالوا لنا بأنه احتلال عثماني - فارتفع بها شأن المسلمين ومنها محمد الفاتح الذي فتح القسطنطينية "استانبول" وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش" الراوي: بشير الخثعمي المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/221خلاصة الدرجة: رجاله ثقات

وظلت الدولة شامخة قوية حتى ضعفت بعد قرون وسرى الفساد والظلم والجور من ولاتها على الرعية، وأصبحت رجل أوروبا المريض، وهكذا وبتواطؤ من أشقائه وبعض من قرابته وحاشيته، استطاعت أوروبا خلع آخر سلطان فعلي وهو السلطان عبد الحميد المؤمن التقي الشريف لرفضه بيع فلسطين إلى اليهود.

ثم بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، ألغيت الخلافة واستقلت تركيا بقيادة أتاتورك الذي نكل بالإسلام فألغى الحجاب وغير حروف اللغة من الحروف العربية إلى اللاتينية، وقسمت الكعكة الكبيرة على دول أوروبا فتولت فرنسا الشام والمغرب الأقصى- بعد أن حاولت سابقًا في مصر بقيادة بونابرت لكنها منيت بالفشل في معركة أبي قير الشهيرة – واستولت بريطانيا على مصر والسودان، وظفرت إيطاليا بليبيا، أما فلسطين فكانت هي القطعة الأحلى في الكعكة وكانت أرض الميعاد ووعد بلفور لأخس الشعوب، حيث أن اليهود – بعد ظهور الصهيونية - كانوا يلحون في إنشاء دولة لهم ويعقدون المؤتمرات ويصدرون البيانات، ولأنهم كانوا وما زالوا صنفًا عجيبًا من البشر، فقد كانت أوروبا تتمنى الخلاص منهم، وكانوا قد بدأوا يملؤون الدنيا عويلاً على ما فعله هتلر بهم في محارق الهولوكست التي كذبتها بعض الآراء من الأساس.

وهكذا استطاعت أوروبا من تمزيق الأمة، لكن ولأن الأمة كانت حديثة العهد بالأمر، ظلت الشعوب على قلب رجل واحد، وبعد سنوات كان وعد بلفور – وعد من لا يملك لمن لا يستحق – بإنشاء دولة لليهود، فبدأت الهجرة في غفلة من الجميع وساهم الاستعمار الذي كان الجميع يرزأ تحت وطأته في الأمر، فلم يستفق المسلمون إلا عام 48 عندما أعلن إنشاء الدولة بالفعل فهب الجميع لإنقاذ إخوتهم في الإسلام والعروبة، ولم يقل أحد "وإحنا مالنا" أو "مالناش دعوة"، وكان الأبرز هو جيش مصر حيث أنها كانت تتمتع بسيادة وطنية وحكم ملكي من أحد أبناء البلد نوعًا ما.

ولكن مع كل الفساد ظهر ما عرف فيما بعد بقضية الأسلحة الفاسدة، وعلى الرغم من الانتصارات التي كانت قد أحرزت، أجبر الجميع على التراجع، وترك الفلسطينيون وحدهم، وأُضيع دم الشهداء، وذهبت حرب فلسطين أدراج الرياح.

ثم بعد عدة سنوات، اكتفى المستعمرون من الخيرات، وأخذت الدول تقاوم الوجود الاستعماري فانسحب الاستعمار دولة دولة، واستقلت دول المنطقة واحدة تلو الأخرى في وقت متزامن تقريبًا، لكن الأمر لم ينته، بل بدأ فصل آخر.

استقلت الدول، وبدأ أبناؤها في حكمها وبدا أن الحلم في سبيله للتحقق، لكن الدول العظمى كانت تريد الاستفادة من بلادنا ولو على البعد. ولأن العرب ظلوا على ولائهم، وظلت فلسطين هي همهم الوحيد، وفي ظل حلم عبد الناصر بالوحدة العربية، بدأ القلق يساور الغرب خاصة في ظل ظهور عبد الناصر كبطل قومي عربي تحبه العديد من الشعوب. ولأنه كان يتشدق بقوته وبعدم مخافة أحد، كان العدوان الثلاثي ضروريًا خاصة بعد تأميمه لقناة السويس واتفاق مصر مع السوفيت على الأسلحة المتطورة. وفي لحظة تعاونت فرنسا وبريطانيا مع اسرائيل، لكنه فشل بفضل الله ثم التحام الجيش والشعب ووقوف السوفيت بجوار عبد الناصر. ثم كانت حرب 67 التي كان من أسبابها الرئيسية وقوف مصر بجانب سوريا ضد اسرائيل، وكان من جرائها احتلال اسرائيل لكامل دولة فلسطين والجولان وسيناء.........

ومن بعده تولى السادات الحكم فدخل الحرب ضد اسرائيل وانتصر، لكنه أُجبر على التوقف وتوقيع معاهدة السلام التي برغم عدم موافقتي عليها، أتفهم موقفه. فقد وجد الرجل فيها نفسه وحيدًا.

ومن بعدها وإلى اليوم كانت الأنظمة العربية تقبع في كراسي الحكم لا لبناء البلاد والشعوب وإنما لمصالحها الذاتية فدول الخليج والأردن دول ملكية يتوارثها الأبناء كما لو كانت من ضياع أجدادهم، والدول الجمهورية في سبيلها إلى ذلك حيث ورث بشار أبيه، وسار جمال على دربه.

الأنظمة العربية اليوم ما هي إلا دمى ماريونت تحركها أمريكا واسرائيل ومن خلفهما أوروبا لتحقيق مصالحها السياسية والاقتصادية، والأنظمة نفسها مستفيدة من القوة والنفوذ والمال.

وإذا رغبتم في مناقشة التساؤلات التي أوردتها في البداية أقول:

أولاً: علينا أن نعلم جيدًا أن الفلسطينيين لم يبيعوا أرضهم، وأنها أكذوبة روجها الخونة والأنظمة العميلة للحد من التفاعل والتعاطف الشعبي، وأنه إن كان الأمر صادقًا فإن من باعها قد قبض ثمنها وتركها أما هؤلاء فهم من لم يرتضوا التفريط في حقهم ولا وطنهم. وإذا أكملنا التفكير بأن الافتراض صحيح، فإن نصف من باعوها سيكونون إما جاهلين بأن المشترون يهود أو أنهم محتاجون أو مجبرون. والدلالة الأولى على ذلك ما أثير من قبل فب البرامج الإخبارية كالعاشرة مساءً والطبعة الأولى عن بيع الدولة بعض الأراضي ليهود اسرائيلين، وعن بيع الشباب لأراضيهم في شرم الشيخ ليهود عوزًا وحاجة، أو إحباطًا وضعف انتماء. لا يمكننا أن نحاسب الشعوب على تفريط حكامها وخطأ قلة منها. أما الثانية فهي حديث النبي صلى الله عليه وسلم والذي لا يقوله النبي أبدًا عن خائن أو عميل: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء فهم كالإناء بين الأكلة حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك قالوا يا رسول الله وأين هم قال ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس"

الراوي: أبو أمامة المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 2/823خلاصة الدرجة: إسناده صحيح

ثانيًا: هل علينا أن نحمل حماس المسؤولية عن أحداث غزة؟

حماس جاءت إلى السلطة بعد انتخابات نزيهة، لكن الدول الغربية ومن قبلها العربية حاربتها بكل ما أوتيت من قوة لم؟ لأن مرجعية حماي هي مرجعية إسلامية وهم ما يخيف اسرائيل وأمريكا فتخيف الأنظمة العربية وتجبرها على التواطؤ معها، وليست حماس هي الوحيدة صاحبة التاريخ المشرف في المقاومة وإنما كان هناك الجهاد والحركة الشعبية لتحرير فلسطين وبعض أعضاء حركة فتح - عدا أبو مازن الذي لا يستحق حتى أن نضيع وقتنا بالحديث عنه –

ومن قبل وجود حماس في الأساس هل كانت اسرائيل تعمل الفلسطينيين برقة ولطف؟ نعم والدليل مذبحة صبرا وشاتيلا.

وبعد وجود حماس لكن قبل وصولها للسلطة هل كانت اسرائيل هادئة؟
لا أدري كيف نصدق ما يقوله لنا الإعلام؟

ثالثًا: هل قناة الجزيرة هي عدوة مصر اللدودة، لذا فهي لا يجب أن تمتع بالمصداقية من وجهة نظرنا؟

لن أدافع عنها بكلمة لكنني أريد لكم أن تتابعوا إعلامًا ذي مصداقية كالعاشرة مساءً أو الطبعة الأولى أو قلم رصاص. إن هذه البرامج الثلاث هي برامج مصرية لكنها ذات مصداقية جيدة، لكن أن تتابعوا إعلامًا حكوميا يردد ما تردده الحكومة كبرنامج البيت بيتك فهو ضعف بين وسوء اختيار لن يوصلك أبدًا للحقيقة.

رابعًا: هل نحن بمأمن من اسرائيل؟
لسنا بمأمن أبدًا لأن التاريخ الحديث يتكلم، فعندما حورب الأفغان من أمريكا بغرض حرب القاعدة لم يحرك أحد ساكنًا، وعندما دخلت أمريكا العراق، لم يتفوه أحد وعندما يأتي الدور على مصر لن يحرك أحد سبابته قيد أنملة، وسيأتي الدور على الجميع، ونكون كما قال الثور الأسود في قصة كليلة ودمنة "أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض"

خامسًا: هل نحن بقدر اسرائيل وهل نستطيع الوقوف بوجهها؟

لا أعلم حقًا وضع الجيش، لكنني أعلم أن جند مصر هم خير أجناد الأرض، وأن الله قال وقوله الحق: "انصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم" وأنه "كم من فئةٍ قليلة غلبت فئةً كثيرة" كما انتصر الأفغان على روسيا وحزب الله على اسرائيل.

ولمن يخاف من استخدام اسرائيل القنابل النووية أقول لن يمكنها ذلك بل إنها لا تجرؤ على فعل ذلك لأن مساحة تأثير القنبلة النووية ستطولها لأننا في دول متجاورة ومتقاربة للغاية، وهو أمر علمي تستطيع التأكد منه.

أخيرًا: هل قتل الفلسطينيون ياسر ذلك الضابط المصري على الحدود؟

لا أريد أيضًا الجدال في الأمر على الرغم من أن القصة عن لسان المسؤولين المصريين تؤكد أن الفلسطينيون كانوا يريدون الاحتماء بالحاجز المصري، فبدأهم الجانب المصري بإطلاق النار.

لكنني فقط أتساءل لم لم نثر عندما قتل أحد الجنود ومن قبلها آخر برصاص اسرائيلي، وكان بيان حكومتنا البهية أن الرصاص كان عن طريق الخطأ؟ أنا أتساءل فقط!




المواقع التي استعنت بها:

ويكيبديا
كتاب فلسطين التاريخ المصور
موقع dorar.net موسوعة الأحاديث النبوية
بدون تعليق


"الناس اللي بتنادي إننا لازم نطرد السفير الاسرائيلي، طيب إحنا لما نطرد السفير ونكون عايزين نقول لاسرائيل لو سمحت خفي عن إخواتنا في فلسطين شوية نقول لمين؟"
تامر بسيوني البيت بيتك

"لما نفتح معبر رفح والفلسطينيين يدخلوا يروحوا فين ونودي المصريين فين"
خيري رمضان البيت بيتك

"المقاومة ليست هدفًا بذاتها وإنما السلام هو الهدف الأساسي الآن" محمود عباس

"إن الدم الفلسطيني ليس رخيصًا ولا مستباحًا" مبارك

"لا نستطيع التحكم الكامل في معبر رفح وإنما تتحكم فيه الدولة المحتلة ولها السيادة عليه" مبارك

"لم نسمح بدخول الأطباء العرب أو الأجانب خوفًا عليهم لأن الطريق غير آمن"
حاتم الجبلي وزير الصحة المصري

"ليس ذنبنا أن المصريين يجبوننا أكثر من الفلسطينيين" شيمون بيريز

"نحن نحترم حياة أي إنسان" أولمرت

"نحن نحارب الإرهاب ولا نطالب المدنيين بمغادرة غزة وإنما باللجوء للمناطق الآمنة" ليفي

"ليس هناك مكان آمن في غزة" مسؤول مؤسسة الأونرو في غزة

هناك 4 تعليقات:

3asfortels7ab يقول...

نريد لاطفال غزة الاستمتاع بالهواء النقي والسماء الصافية
شيمون برييز

ذكرت جريدة التايمز " استخدام القنابل المصنوعة من الفسفور الابيض ضد المدنيين ممنوع وفقا للقانون الدولي".

*حذر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان المصري مصطفى الفقي من أن بلاده لن تسمح لحركة 'حماس' بإقامة دولة إسلامية في غزة* طبعا لا تعليق

عايزة الفت الانتباه ان هجرة اليهود لفلسطين بدات اواخر القرن ال 19 وان الفلسطنيين لم يكونوا بغفله عنه لذلك قامت ثورات مسلحه مثل ثورة 1936 ةالتي امتدت لعام 1939 والتي للاسف لا يعلم عنها الكثير
طبعا انا عندي تعليقات كتيير اوي بس عايز موضوع لوحده

عصفور طل من الشباك يقول...

مي


الدعاء والعمل

حق لهم علينا
حق يأبى النسيان

هبة المنصورى يقول...

لطالما استسخفت مادتين: "الرياضيات" و "التاريخ".. الرياضيات لازالت عقدة عندى.. أما التاريخ فبدأت أبلعه من ناس قليلة.. وده مؤخراً.. وانتى واحدة منهم يارحاب.. ربنا يخليكى ليا ويفرج كرب المسلمين هناك وهنا

eemoo يقول...

ما شاء الله عليك يا رحاب الموضوع رائع ومش طويل أبدا. احييك على العرض الرائع والمفيد والجيد الإعداد. نفع الله بك وأفاد وفي إنتظار المزيد....